روايات صيام شهر شعبان دراسة حديثية فقهية القنوبي، عبد الرحمن بن سعيد بن مبروك

روايات صيام شهر شعبان

الجزء ١ · صفحة ٣٦

رابعا: حديث أسامة بن زيد.

لقد

ورد حديث أسامة عند النسائي، وورد عند أحمد مطولا كلاهما من طريق ثابت

بن قيس أبو غصن عن أبي سعيد المقبري عن أسامة بن زيد قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» واللفظ للنسائي.

اختلف حكم العلماء في الحديث لوجود ثابت بن قيس، فقيل: إنه صدوق

مناكيره، وقيل: إن رجال الحديث لا بأس فيهم".

ومما قيل في أبي غصن ثابت بن قيس:

يهم

وأن هذا

من

قال أبو حاتم: كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يروي، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره عليه،

قال يحيى بن معين: ضعيف.

النسائي، سنن النسائي، رقم الحديث: 2353، ج4، ص

???

انظر: البعداني، محمد بن علي، فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام، ط4، (صنعاء: دار العاصمة وبيروت: مؤسسة الرسالة ناشرون، 1440هـ - 2019م)، ج 4، ص 456.

انظر: الإتيوبي البحر المحيط الثجاج، ج 21، ص 424.

والشلاحي، التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام، مرجع سابق، ج?، ص ???. انظر: البستي، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين مرجع سابق، ج?، ص ???.

4

??