إشراقات من الشعر العماني مجموعة باحثين

إشراقات من الشعر العماني - مسابقة عام 1980

الجزء ١ · صفحة ٤

وعلى مر العصور والأزمان، فقد نال هذا اللون من ضروب الفن جل رعاية واهتمام أهل عمان على مختلف مشاربهم.

هذا وقد كرم أهل عمان شعراءهم المبدعين، وأقاموا لهم المناسبات والمسابقات الشعرية العديدة لعرض ما تجود به قرائحهم من انتاج وفير في هذا الحقل الرفيع، وذلك بغية تحفيزهم وحثهم وتشجيعهم لتطوير انتاجهم وتغذية مواهبهم وملكاتهم الخلاقة، التى ترتاد الخيال، وتجتاز الحدود، وتجوب الآفاق، لتغوص في أعماق النفوس، مستلهمة للماضي. مستنطقة للحاضر ومستقرئة ومبشرة بغد مشرق، لتعبر أفقه الواسع ولتثري تراثه الشعري بفيض من رحيقها الابداعي الثر.

وحفاظا على جوهر هذا الاتباع الحميد في تكريم الشعر والشعراء، وتقديرا لمكانتهم في حياة الشعب العماني، وادراكا لقيمة التراث الشعري، وانطلاقا من موقع المسئولية تجاه تطوير هذا التراث وتنقيته وبلورته ونشره ليكون زادا روحيا ومعنويا ودفعة حقيقية نحو تنشيط الحركة الادبية والفنية من أجل رفع المستوى الفكري والابداعي للمواطن العماني، وليكون تجسيدا عمليا للخطط والطموحات الثقافية لوزارة التراث القومي والثقافة المطروحة ضمن اطار التنمية الشاملة من أجل ارساء قواعد النهضة المباركة، التي يقودها ابن عمان البار» حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم» حفظه الله لبناء الوطن والمواطن، فقد أثرت وزارة التراث القومي والثقافة أن تسير قدما في هذا الاتجاه الحميد المذي درجت عليه في كل عام، وذلك باقامة المسابقات الشعرية ورصد الجوائز القيمة لها، حرصا على رعاية هذا الفن الرفيع، وتحفيزا للشعراء، وتشجيعا للمواهب العمانية الشابة في هذا المجال

وخير دليل على ذلك، هو ما نلمسه ونحسه من النتائج الايجابية