زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٤٩ملكية بدن الإنسان: فمن قال إن جسد الإنسان ملك له وهو حق
له ذهب
جواز بيع الإنسان أحد أعضائه، إذا كان ذلك من أجل إنقاذ حياة إنسان آخر،
بشرط ألا يترتب عليها حصول مفسدة، أعظم، ومن قال إن جسد الإنسان ليس ملك له بل هو ملك الله تعالى ذهب إلى عدم جواز بيع الإنسان لأعضائه، إذ لا
يجوز للإنسان أن ما لا يملك.
يبيع
هل يتنافى بيع الأعضاء مع تكريم الإنسان أم لا؟
فمن قال إن بيع الإنسان لأعضائه فيه امتهان لكرامته التي كرمه الله عز وجل إياها ذهب إلى عدم جواز بيع الإنسان لأعضائه حيًا كان أو ميتًا، ومن قال إن بيع الإنسان لأعضائه ليس فيه امتهان لكرامته التي كرَّمه الله عز وجل إياها ذهب إلى جواز بيع الإنسان لأعضائه، وخصوصا إذا كان في هذا البيع إنقاذ لحياة إنسان من
الهلاك، وليس فيه ضرر للبائع. 69
-1
-?
الفرع الثاني: أدلة العلماء في المسألة
ستعرض الباحثة أدلة كل قول من الأقوال السابقة، على النحو التالي:
79
انظر: حسن، د. محمود عفيفي عفيفي حسن التصرف في الأعضاء البشرية - دراسة فقهية مقارنة"، مجلة كلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان ? مجادى الأول (1442هـ / 2020م): ص2408-2409
40