زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٦٢والاتجار بالأعضاء البشرية: "هو ذلك النشاط الإجرامي الذي تقوم به عصابات الإجرام المنظم
العابر للحدود الدولية من خلال استغلال الأشخاص ونزع أعضائهم والاتجار فيها بيعا وشراء، بهدف زرعها في أشخاص آخرين بنية المتاجرة غير المشروعة"91
وبسبب انتشار عمليات زرع الأعضاء، وزيادة الحاجة من قبل الأشخاص المرضى المحتاجين
لزراعة عضو، كل هذا أدى إلى انتشار العصابات الإجرامية التي تقوم ببيع
للمستشفيات والأشخاص المحتاجين إلى هذه الأعضاء.
- تساهل الناس في القيام بموجبات الحدود والقصاص:
الأعضاء
ومفاد ذلك أنَّ علم الأشخاص بإمكانية إعادة عضوهم الذي قد يقطع بسبب الجريمة التي يؤدوها، فإن هذا قد يأدي بهم إلى التهاون في القيام بجرائم القصاص من اعتداء على الآخرين
بقطع عضو من أعضائهم، أو تساهلهم بالقيام بجريمة من جرائم الحدود التي توجب قطع عضو
من أعضائهم.
- ضعف الدور الاجتماعي للمتبرع:
وهذا الضعف في الدور بسبب ما قد يخلفه قطع العضو من آثار صحية كما سبق فإنه قد
يؤدي إلى ضعف الدور الاجتماعي الذي كان يأديه الشخص قبل التبرع بعضوه.
??
حايد، سعاد، "نقل وزرع الأعضاء البشرية من العمل الشروع إلى الجريمة"، مجلة البحث القانوني والسياسي 1
(2023/7/21): ص34
??