زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٦٣الخاتمة
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يتقبل منا هذا العمل، وأن يكون خالصا لوجهه عز وجل، وما
أصبنا في شيء فمن الله، وما أخطأنا في شيء فمن أنفسنا والشيطان.
ختاما هذه أبرز النتائج التي توصل إليها البحث:
-1
لا يجوز زراعة الجاني لعضوه المقطوع حدًا أو قصاصا، لما فيه من مخالفة للحكمة
من تحقيق الحدود والقصاص.
-?
-?
- {
10
عدم جواز بيع الأعضاء لما فيه من امتهان لجسد الإنسان الذي كرمه الله.
عز
وجل.
يجوز التبرع بالأعضاء إذا كان بغرض إنقاذ حياة شخص آخر من الهلاك، وإذا لم
يكن هناك آثار صحية كبيرة تؤثر المتبرع.
هناك آثار صحية عديدة تترتب على مانح العضو والمستقبل له، وتتفاوت هذه
الآثار وتختلف من شخص لآخر.
حدثت آثار اجتماعية أو يمكن أن تحدث بسبب عمليات زراعة الأعضاء ومنها:
انتشار عمليات الاتجار بالأعضاء البشرية حول العالم، وتساهل الناس في القيام
بجرائم الحدود والقصاص، وضعف الدور الاجتماعي للمتبرع.
54