أحاديث ليس منا جمعا ودراسة
الجزء ١ · صفحة ٣٢(1)
على خلاف ما قاله مخالفوهم بأن مرتكب الكبيرة مؤمن عاص ولا يخرج من
الملة وإن مات على ذلك يعذب بقدر معصيته ثم يخرج من النار ويدخل الجنة (2)، واللفظ نفسه كما هو واضح من الخلاف في معناه هو من المشترك عند علماء الأصول فهل المراد (بليس منا) ليس بمثلنا أو ليس بولي لنا أو ليس بمتبع لنا أو ليس من جماعتنا؟، فمع ورود الاحتمالات في تفسيره كان من المشترك الذي يحتاج إلى قرينة لترجيح أحدها كما أن هذا يدل على أنه من جوامع كلمه.
هذا وقد وردت أقوال أخرى في هذه المسألة ولكن بعد تأملها فإنها ترجع إلى الأقوال الأربعة المتقدمة كالقول بأنه ليس من سنتنا أو ليس من أدبنا وقد نقله الترمذي (3) فهو يرجع في مقتضاه إلى القول الثاني، وكذلك تفسيره بأنه ليس من أعمالنا على ما سبقه وهو عن الخلال (4)،، وورد قول آخر بأن النفي محمول على الاستحلال من تحليل الحرام وهو راجع إلى القول الثالث كما هو واضح وهو احتمال من بعض أهل العلم لتفسير النفي كما تقدم
من ابن
(?) حاشية أحمد بن حمد الخليلي على مشارق أنوار العقول وما بعدها من كلام المصنف، السالمي، عبدالله حميد السالمي، مشارق أنوار العقول، مصدر سابق، ص???.
بن
(?) ابن رشد الحفيد، أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد أحمد بن بن رشد القرطبي المالكي، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، دت دط (القاهرة دار الحديث، 1425هـ - 2004م) ج 1، ص 254.
(?) الترمذي، سنن الترمذي، مصدر سابق، ج 4، ص 322.
(4) أبو بكر، أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخلال الحنبلي، كتاب السنة، مصدر سابق، ج? ص578.
??