أحاديث (ليس منا) جمعا ودراسة (دراسة تحليلية) الكندي، علي بن خلفان بن سعيد

أحاديث ليس منا جمعا ودراسة

الجزء ١ · صفحة ٥٦

الاستدلال به لذلك. " (1)

وكلام النووي السابق مما يتوافق مع فهم النفي بليس منا البراءة من مرتكبه وأنه خالف

بذلك سنة رسول الله الله فضلا عن تعليق الإمام الربيع عليه.

قال ابن حجر: (قَوْلُهُ بَابُ إِثْمِ مَنْ آوَى مُحْدِثًا) بِضَمَ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ

وَبَعْدَ الدَّالِ مُثَلَّثَةٌ أَيْ أَحْدَثَ الْمَعْصِيَةَ ". (?)

المطلب الثاني: تحليل الحديث:

كل ما سبق يعطي جانبا كبيرا من الحذر والتحذير من أن يؤتى الإسلام من العدو

من قبل أي فرد من أفراده، وكأنه حد سيف فاصل بين جماعة المسلمين المتآزرين وبين من يعاون العدو بأي شكل من أشكال المعاونة، حتى في إيواء محدث أحدث ما لم يأذن به الله، بهذا تتحد الكلمة وتبنا الكتلة الاقتصادية والسياسية للمسلمين، وتصلح جميع شؤونهم.

(1) أبو ستة، حاشية الترتيب، مصدر سابق، ج 4، ص210.

(?) ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، مصدر سابق، ج??، ???.

45