الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٢٥

زمان التّابعة للخدمة، التي تصدر باللّغة التّركية، وهناك ( zaman ‘Today) تصدر باللّغة الإنكليزية. كلتاهما جريدة يومية.

- حدّثنا عن جريدة زمان وعن مؤسّسة زمان ومبناها، ذي الطّوابق السّبعة. يعمل فيها تسعمائة موظّف (900). نَظَرْنَا من بعبد الأفرادَ الموجودين في العمل، فألفيناهم منهكمين في عملهم. هذا التّركيز وهذا الانضباط مظهر آخر من مظاهر النّجاح في تدبير الأمور في تركية، وفي مشروع الخدمة بالذّات.

- زمان أكثر الجرائد التّركية انتشارًا وبيعًا، يُطبَع منها حوالي مليون نسخة يوميًا (1000000). المطبعة الحديثة المتطوّرة التي قدّم لنا مرافقنا تعريفًا بها، تَطْبَعُ مائة وخمسين ألف نسخة في السّاعة (150000). كان آفاق الجريدة حين تأسيسها أن تصل إلى خمسين ألف نسخة (50000). وبفضل الله تجاوزناه إلى الرّقم المذكور.

- تعتمد الجريدة على الاشتراكات في الدّرجة الأولى، هذه الإستراتيجية ساعدتها كثيرًا في مجال التّموين.

- بدأت سنة 1995إلكترونيا.

- تطبع في خمسة أماكن في تركية، كما تطبع خارجها.

- لا تنشر الكذب، بل تفضح كثيرًا من أكاذيب بعض الصّحف، وتُفصِحُ عن الحقيقة، التي كانت مغيّبة في تركية. فلمّا جاءت جريدة زمان أظهرتها، وأرغمت الصّحف الأخرى على قول الحقيقة. إنّ الكذب يموت بجريدة زمان.

- أثبتت الجريدة أنّ المسلمين قادرون على الإنتاج والإبداع والتّحدّي، وكشفت عن قوّة الإسلام. الجريدة أكّدت ألاّ قوّة بلا إسلام، ولا إسلام بلا قوّة.

- أخلاقيًا، الصّور المشبوهة لا تنشر، حتّى أصحاب الإشهارات لا يقبل منهم ما يتنافى مع الأخلاق؛ رغم ما يقدّمون ويعرضون من ربح للجريدة. ما رفضناه من هذه الصّور يفوق المليون صورة.

٢٥ / ٩٧