الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٢٧

دقيقة تمرّ من دون فائدة، تكونون قد أخذتموها من المشاهد، ستحاسبون عليها يوم القيامة.

- سنة 1993م كانت لنا قناة واحدة، الآن عندنا إحدى عشرة قناة تلفزيونية (11). وثلاث قنوات إذاعية.

- انطلق العمل في المؤسّسة بتسعة عشر شخصًا (19)، أمّا اليوم فعدد العاملين فيها ستّمائة شخص (600).

- باعت مائة وثمانين عملاً (180) من نتاجها. 80%من برامج المؤسّسة من نتاجها.

- للمؤسّسة لجنة تراقب كلّ شيء فيها. تبدأ الفكرة من الأستاذ كولن، وتنتهي عنده. بالموافقة على المشروع بعد إتمام إعداده، ويراعَى الشّرعُ في كلّ تفصيلاته. هنا يكمن سرّ النّجاح: في قوّة المرجعية وفي وحدة الرّؤية.

- قال لنا الأستاذ عمر داغ: الجانب المالي في مؤسّستنا، لا تكون له الأولوية في التّخطيط والتّدبير والتّأسيس والبناء. من أراد أن يعمل فالحياة كلّها فرص، أو هي تعطي له الفرص. من أراد أن يعمل يجد صعوبات، عليه تجاوزها، وبإمكانه أن يتجاوزها ..

- أكّد لنا الأستاذ عمر داغ أنّ الحركة تكون سياسية ولا تكون حزبية. هذه النّظرة، أو هذه الاستراتيجية مهمّة في المحافظة على الخطّ الذي ينتظم مشروعات مؤسّسة الخدمة، وتَجَنُّبِ أيّ انقسام وخلل في بيت المجموعة، فالمهمّ هو التّكتّل السّياسي، وليس التّحيّز الحزبي، الذي قد لا يحقّق التّوافق السّياسي.

- ذكر أنّ العمل يكون بالطّرق غير المباشرة، مستلهمين قوله تعالى وليتلطّف ولا يُشعرَنَّ بكم أحدًا … وهو أحد مبادئ رجال الخدمة في كلّ أنشطتهم. التّلطّف الذي يعني الحذر والتّستّر، وعدم المكاشفة العلنية … ؛ اتّقاء لوأْدِ المبادارت، ومنْعًا لإجهاض المشروعات. إلاّ أنّ الدّكتور محمد بابا عمّي أعطى لهذا الشّعار مفهومًا آخر، استقاه ممّا فهمه من فلسفة العمل عند فتح الله كولن. قال: " … وقبل ذلك في سنة 1980م، تحوّلت دُور الطّلبة (دُورُ الأرقم) إلى مدارس نظامية رسمية، تمشّيًا مع الظّروف

٢٧ / ٩٧