الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٨١

ئِغًا سَامِيًا للسُّها العَالَيه

سمِعْنَا ضُرُوبًا من اللّحْنِ، نَا

حَ، تّغْدُو النُّفُوسُ بِهِ زَاكيَهْ

شَمَمْنَا أرِيجًا مِنَ الزَّهْرِ، فَا

حَ، يَهْدِي إِلَى عِيشَةٍ رَاضِيَهْ

لَمَسْنَا تُرابًا زكى الوَطْءُ فيـ

ــهِ، بالصّحْبِ كُنّا لَفي عافيَهْ

نَظرْنَا فَضاءً تَنَوَّعَ فِكْـ

ـــرُهُ السّنِيُّ، علا الرّابيَهْ

ما يقوم به رجال الخدمة يذكّرني بما سجّله الشّيخ إبراهيم أبو اليقظان عن رجال الجزائر وشبابها، وهم يخطّون طريقهم في النّهوض بالأمّة المستضعفة، مستنهضًا هممهم لمزيد من العمل. (القصيدة نظمها يوم: 8 من ذي الحجّة 1338هـ. ونشرها في جريدة الصّديق الجزائريّة). منها هذه الأبيات:

مِنْ نُخْبَةٍ بَذَلُوا قُصَارَى جُهْدِهِمْ

سَعْيًا وَرَاءَ الحقِّ والمَجْدِ العريقْ

أَخَذَتْ مَشاريعُ الحَياةِ بِحَزْمِهِمْ

بالفِعْلِ تَبْرُزُ فيهِ راسِخَةَ العُرُوقْ

فيهَا تُقامُ هَياكِلُ الأَعْمالِ فِي الـ

أَوْطانِ، بَلْ تُقْضَى بِها كلُّ الحُقُوقْ

وَبِمِثْلِهَا الأُمَمُ العَظيمَةُ شَيَّدَتْ

صَرْحَ السِّيادَةِ رَغْبَةً فيمَا يَفوقْ

وَبِمِثْلِها يسْتنْفِعُ الوَطَنِيُّ مِنْ

٨١ / ٩٧