الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٨٠

3–وضع خطط لإعداد الخلائف في البحث العلمي، وخدمة المجتمع.

4– إعداد برامج لتطوير عمل المجمع العلمي لمعهد المناهج: متابعة للمشروعات، وتنظيمًا للّقاءات، ووضعًا للبرامج، وإبداعًا للمناهج …

5– التّفكير في تأسيس مركز التّفكير، وتكوين فرق بحث متخصّصة في موضوعات محدّدة ..

6– توزيع الأدوار والتّنسيق والتّوفيق بين العمل المحلّي والعالمية.

7– قراءات في مؤلّفات الدّكتور محمد بن موسى بابا عمّي، ورؤاه وأطروحاته ومشروعاته ومواقفه .. واستيعابها ونقدها ..

* … خاتمة

بعد هذا العرض لمحتويات الرّحلة إلى تركية، وبعد تقديم مجموعة من الأفكار والأسئلة عنها نقول: إنّ مسؤوليتنا تصبح أكبر ممّا كانت عليه قبل الرّحلة؛ في قيادة المجتمع وتوجيهه وتوعيته، وتثقيفه والأخذ به إلى حيث الصّلاح والفلاح والنّجاح، والتّقدّم والازدهار والاستقرار ..

لقد رأينا وعاينَّا، وقارنّا وقاربنا، لقد عرفنا فلنلزم، فويل لمن لم يعلم مرّة، وويل لمن يعلم ولم يعمل مرّتين.

لقد كانت الرّحلة سَفَرًا مرهقًا ومعنتًا ومكلفًا .. لكنّه كان لذيذًا وحُلوًا وطيّبًا ومثمرًا .. وكانت – أيضًا - سِفْرًا قرأنا فيه كثيرًا من الدّروس، كما كانت سببًا في اكتشاف تجارب رائدة رافدة للعمل الجادّ المخطّط المدروس:

سَلامٌ عَلَيْكِ أَيَا تُرْكيَهْ

قُطُوفُكِ كَاَنَتْ لَنَا دَانِيَهْ

طَعِمْنَا دُرُوسًا، تُقيمُ الأنَا

وَتَمْحُو أنًا، في العَطَا ماضِيَهْ

شَرِبْنَا نَمِيرًا مِنَ الذًّوقِ سَا

٨٠ / ٩٧