الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الملاحق

الملحق رقم: 1

سلام على الصّحبة الأصفياء

سَأَلْتُ: بِماذَا يَتِمُّ العَملْ؟

وكَيْفَ يَسُودُ النِّظامُ، وَهَلْ؟

عَسِيرٌ عَلَى المرْءِ أَنْ يَفْهَمَنْ

إِذَا مَا تَفَوَّهَ قَوْلاَ فَعَلْ

وَخاطَبْتُ نَفْسِي: تُرَى هَلْ نَرَى الزْ

زَمَانَ، يَجُودُ بِخَيْرِ مَثَلْ؟

يَخُوضُ الغِمارَ، لِيُجْزِي سَفينًا

وَيُجْرِي طَريقًا، وَيَرْمِي الوَجَلْ

وَيَهْوَى البِدارَ، لِيُعْلِي الدّيارَ

وَيَبْنِي النُّفُوسَ بِأَعْلَى المُثُلْ

٨٥ / ٩٧