الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٨٦وَنَادَيْتُ قَوْمِي: أَنَلْفَى فَتًى
قَوِيًّا أَمينًا، حَكِيمًا بَطَلْ؟
يشُدُّ الزِّمامَ، يَحُوزُ الأمامَ
يَمِيلُ بِطَبْعٍ إِلَى الدََأْبِ، لا … يَقُودُ الأنَامَ لِخَيْرِ العَمَلْ … يُجافِي الغِلابَ، يُعادِي الكَلَلْ
وَهِمْتُ أُعيدُ السّؤال؛ عسَى … أَنَالُ جَوابًا يُقيمُ الأَملْ … حَلَلْتُ بِأَرْضٍ، رَأَيْتُ بِهَا
رِجَالاً، تَفَانَوْا لِيَعْلُوا القُلَلْ
بِعَزْمٍ بَنَوْا للحِراكِ قَوا
عِدًا، خَطَّطُوا لاجْتِثاثِ الخَلَلْ
بِمَجْلِسِ صَحْبٍ، بَدَتْ هِمَّةٌ
تَنَامَتْ، فَجَاءَتْ تُغَذِّي الجذَلْ
بِفِكْرٍ شُمولِي، وَعُمْقِ رُؤًى
وَتَخْطِيطِ نَهْجٍ قَوِيمِ السُّبُلْ
بِمَحْوِ الذَّواتِ، أَقَامُوا جِهَا
دَهُمْ، فَاجْتَنَوْا يانعاتِ الغِلَلْ
تتَابَعَ تَأْسيسُ مَا يَقِتَضِي
ظُهُورًا مَكِينًا بِساحِ العَمَلْ
تَسَامَتْ زَمانُ، تُميتُ الهُرا
ءَ، تُحْيِي القُلوبَ، تُداوِي العِلَلْ
حِراءُ تَفَانَتْ تُذيعُ الأَصيـ
ــلَ فِكْرًا، وَتُفْنِي فُنُونَ الحِيَلْ
وَقَيْنَقُ تَبْنِي صُرُوحُا مِنَ الـ
مَبَانِي لِتَمْويلِ مَسْعَى الكُتَلْ