صيام التطوع
الجزء ١ · صفحة ٤٢قالوا: والأحاديث التي تروى فيه واهية لا يفرح بها عالم. قالوا وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه
أن
عمر كان يضرب أكف الناس في ت يضعوها في الجفان، ويقول: كلوا فإنَّما هو
شهر
كان تعظمه الجاهلية.، كما انه ذكر بأنه صحيح. (2)
أدلة الفريق الثاني:
(1) - الدليل الأول: عن خرشة بن الحر عن عمر رضي الله عنه: أنه كان يضرب على صوم
رجب، وإن صامه رجل، أفطر فيه يوما أيام بقدر ما لا ه کله. يصومه
(2) الدليل الثاني: ان ابن عباس قال: لا يصومه، إلا يوم أو أيام.
أدلة القول الثالث:
(1) _ استنادا إلى حديث عمر (أنه كان يضرب على صوم رجب)، وقالوا كذلك أنه
معتقدا أنه أفضل من غيره من الأشهر أثم وعزره.
من
صامه
الترجيح: الراجح عندي والله أعلم وبناءً على عدم ورود حديد صريح على تخصيص شهر
السالمي: معارج الآمال، مرجع سابق، ج?، ص (104).
أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي، مصنف أبي شيبة، المحقق: سعد بن ناصر الشثري، رقم الحديث: ?????، ط ?، المكتبة الشاملة: نسخة إلكترونية، (1436) هـ _ (2015) م)، ج 6، ص (123).
(4)
ابن تيميه: عمدة الفقه مرجع
سابق، ج?، ص (456).
ابن تيميه عمدة الفقه
مرجع نفسه، ج?، ص (456).
ه ابن مفلح الفروع، مرجع سابق، ج ?، ص??.
? PAGE \* MERGEFORMAT