اختيارات الإمام امحمد بن يوسف أطفيش من خلال كتاب كشف الكرب
الجزء ١ · صفحة ٢٦5. محمد بن عيسى أزبار من علماء بني يسجن، استقر بعمان مدة طويلة طلباً للعلم، ولما عاد إلى وطنه، عين شيخاً على مسجد بني يسجن، ثم تولى منصب مشيخة وادي
فهذه ثلة من الأشياخ الذين تتلمذ بين أيديهم الشيخ القطب وأخذ منهم الأساس الذي بنى عليه علمه واجتهاده، ولقد حفظ على أيديهم مسند الإمام الربيع بن (2)، والألفية والأجرومية، ومتوناً ومعارف أخرى كانت تعد الأساس في كل علم، وعمره آنذاك لم يتجاوز تسع
سنوات. (3)
(1) دبوز، محمد علي نهضة الجزائر وثورتها المباركة، مرجع سابق، ص
.283
(2) هو الإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي، أبو عمرو، محدث وفقيه وإمام عالم عاش في القرن الأول والثاني الهجري، ولد في غضفان إحدى قرى مدن الباطنة بعمان، وعلى حسب استقراء الباحث علم انها ولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة، حيث يوجد قبره هناك في قرية غضفان) ثم انتقل إلى البصرة من أجل طلب العلم، أخذ العلم من كبار علماء المذهب الإباضي مثل الامام جابر بن زيد وابي عبيدة مسلم بن أبي، كريمة، وغيرهم ثم عاد إلى عمان وتوفي فيها، له العديد من المؤلفات مثل الجامع الصحيح وآثار الربيع وغيرها. ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
1
.235
قسم المشرق، مرجع سابق، ج ص (3) ينظر: فرفوص، أحمد بن محمد أبو اليقظان إبراهيم كما عرفته د. ط (الجزائر: دار البعث، د. ت ص 22.
17