آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٢٥كان الإمام لا يرضى أن تنتهك حرمات الله، ولذلك سعى في الاصلاح وإقامة الإمامة لأن الإمام
يقام بها العدل والحق فيأخذ المظلوم حقه، ويعاقب الظالم على ظلمه.
3 - التواضع وعزوفه عن الدنيا:
إن شيم أهل العلم التواضع، فالعالم تراه يجلس مع طلابه في مجلس واحد، وفي حلقة تحت شجرة، لا
يهمهم
مكان ولا زمان.
4 - داعيا إلى الله:
إن الإمام السالمي كان شغله الشاغل هو الدعوة إلى الله، فالإمام أينما حل دعا إلى الفضيلة وترك الرذيلة، وهو يأدي بذلك زكاة علمه، وكان الإمام معلما ومرجعا مما سهل له بذلك الدعوة إلى الله.
المطلب الثاني: حياته العلمية:
الفرع الأول: بدايته العلمية
ولد في بلدة الحوقين من أعمال الرستاق وبها منازل قومه وأهله، ونشأ بها وقرأ القرآن العظيم عند والده رضي الله عنه. 1
يسمع
كف بصره -رحمه الله - وهو ابن اثنتي عشرة سنة وكان في صباه حافظا قوي الذاكرة لا يكاد شيئا إلا وعاه وهي خاصية أودعها الله فيه وقد ذكر محدثا بنعمة الله أنه حفظ وهو ابن أربعة أشهر أو دون ذلك، ثم خرج من الحوقين لطلب العلم المحمود إلى الرستاق فتتلمذ للشيخ راشد بن سيف اللمكي عالم الرستاق ونواحيها في ذلك الزمان وأدرك الشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي وأخذ عنه فهو أحد
شيوخه الفضلاء. 2
المرجع نفسه،.
ص
100
2 المرجع نفسه، ص 100
10