آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٣٧المطلب الخامس: منهج المؤلف:
سأقسم منهج الشيخ في التأليف على فرعين:
الفرع الأول: منهجه في الشرح:
هذا الكتاب هو شرح مطول لمنظومة الامام السالمي التي سماها أنوار العقول وقد اهتم الشيخ في
شرحه إلى بعض الأمور منها:
1 - اهتم بالجانب اللغوي فتجده يتناول الابيات تناولا لغويا من شرح معاني للمفردات وتسهلاها
للقارئ.
2 - اهتم بجانب الإعراب لما يشكل من مفردات الابيات.
3 - اهتم بجانب البلاغة للأبيات من كناية واستعارة وتشبيهات وغيرها.
4 - يذكر أحيانا للغات التي اعتمد عليها في نظم الابيات.
5 - يتعرض في شرحه على الجوانب الفقهية وجوانب أصولية وتاريخية.
6 - يكثر نقل الشيخ من علماء ليسوا على الإباضية فيسرد كلامهم إما أخذا منه أو رادا عليه.
الفرع الثاني: منهجه في النقل:
لعل الشيخ أشار في مقدمة كتابه إلى المنهج الذي اعتمده في النقل عن العلماء وذلك في قوله: "ومهما وجدت فيه من قول" انتهى فهو إشارة إلى تمام نقل هناك سواء عزوته لقائله أم لا، وأول ذلك النقل أول ذلك الكلام ومن خلال مطالعتي للكتاب استنتجت مجموعة من المناهج التي
هو
الشيخ في النقل ومنها:
1"
اعتمدها
أولا: قد يذكر الشيخ انتهاؤه من النقل دون أن يعقب هل هو بتصرف أو لا وكذلك لا يذكر اسم
22
المرجع نفسه، ص 9
1