آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار مقارنة بكتاب شرح جوهرة التوحيد للباجوري الأشعري الهطالي، محمود بن صالح بن علي

آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الكتاب وممن نقل مثل: "وفي اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام

ويتخيل في الأوهام والأذهان انتهى

1"

ثانيا: وقد يكون نقل الشيخ بدون تصرف ولا تغيير في العبارة ومثل ذلك قوله: "وفي المسند أفي الخابية دبس أم عسل، وفي متعلقة أزيدا أم عمرا ضربت، ومثال التصديق أزيد قائم حيث كان التقدير أم لم

211

يقم، فإن كان أم عمرو أو أم قعد فليس به قال نبه عليه بهاء الدين انتهى بلفظه فقوله بهاء الدين

لم يعرفه ولم يذكر عنه ترجمة ولذلك هو مبهم.

ثالثا: وقد ينقل الشيخ الكلام مع إشارة إلى مؤلف ذلك الكتاب وذلك في قوله: "ومن ثم قيل الواحد

ليس بعدد لأنه لا حاشية له سفلى حتى تضم مع العليا انتهى الصبان"3

خامسا: وقد يكون النقل دون إشارة إلى الكتاب الذي نقل منه وذلك في مثل قوله: " .... ثم أنه

411

يطلق على الكل ويطلق على الجزء انتهى" فإذا نظرنا إلى ما قبله من كلام لا نجد إشارة تشير لا

من قريب ولا من بعيد إلى اسم الكتاب الذي نقل منه

الكلام

سادسا: وفي بعض الأحيان يكون النقل بذكر المؤلف والكتاب معا وذلك مثل: "انتهى من

الهيميان

للقطب رحمه الله تعالى"5

المطلب السادس: قيمة الكتاب عند العلماء:

لكتاب مشارق الانوار قيمة عند العلماء لا سيما علماء الإباضية فلا تجد كاتبا في مجال العقيدة إلا

وينهل من

هذا الكتاب ويكتب من فيضه، وحتى أن قيمة الكتاب عند العلماء ثمينة فقد جعلوه منهجا

المرجع نفسه، ص 96 2 المرجع نفسه، ص 98

3 المرجع

4

نفسه،

ص 100

المرجع: نفسه، ص 96 5 المرجع نفسه، ص 522

23