آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٣٩لتعليم الناشئة في المراكز الصيفية، وألزموا الطلاب بحفظ نظمها ودراسة مسائلها، وإليك أيها القاري نماذج من العلماء الذين أهتموا بهذا الكتاب:
أولا: سماحة الشيخ أحمد الخليلي في كتابه برهان الحق فنجد في عديد من المواضع ينقل من مشارق
الانوار.
ثانيا: ابن الشيخ السالمي في كتاب النهضة: " وهو مطول وكافل بالمقصود م أحسن كتب الأصول تحقيقا وتحريرا وتنسيقا"
ثالثا: قطب الائمة فقد نقل عن ابن الشيخ السالمي قوله:" لقد أمعن صاحب المشارق "2 رابعا: نقل الشيخ فرحات الجعبيري من كتاب الامام السالمي كثيرا لكتابه "البعد الحضاري للعقيدة
الإباضية"
المطلب السابع: أركان الكتاب
ضمن الإمام السالمي كتابه بأربعة أركان، وضمن تلك الأركان بمجموعة من الأبواب ثم فصل تلك الأبواب بفصول مهمة حوت على مباحث قيمة، ولم يكن هذا الترتيب للأركان عبثا بل كان على وفق منهج واضح، فقدم الشيخ بعض الأركان على بعض وذكر سبب تقديمه، فافتتح الشيخ كتابه بمباحث حول مفردة البسملة والحمدلة والصلاة على النبي، ثم كان الركن الأول وهو ركن العلم وقد علل الشيخ سبب تقديمه لهذا الركن "فقال" قدم هذا الركن على غيره لأن فيه ذكر العلم وما يشتمل عليه، وغير العلم قائم به فهو أولى بالتقديم " ثم ذكر الشيخ الركن الثاني بعد ركن العلم وسماه " في بيان الجملة وتفسيرها وما يشتمل عليها" وقد ذكر الشيخ سبب تقديم هذا الركن عن ركن الولاية والبراءة وذلك لأنه أول ما يجب على الإنسان، ثم ذكر في هذا الركن أبوابا رتبها تدريجيا على حسب اللزوم وكان عددها ستة أبواب، وبعد أن استقاظ الشيخ في الركن الثاني من خلال أبوابه الستة
2
"
عرج
إلى الركن الثالث "الولاية والبراءة وما يشتملان عليه وما يتولدان "منه وكان سبب تقديم هذا الركن
1 السالمي، النهضة، مرجع سابق، ص 97
المرجع نفسه، ص
97
24
24