آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار مقارنة بكتاب شرح جوهرة التوحيد للباجوري الأشعري الهطالي، محمود بن صالح بن علي

آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار

الجزء ١ · صفحة ٤٣

ولقب الباحوري برهان الدين، وحظي أيضا بلقب الأزهري نسبة إلى الأزهر الشريف لكونه تولى التدريس والتعليم فيه وإمامة الجامع الأزهر، والشافعي نسبة للإمام الشافعي، لكونه كان يتعبد على

مذهبه.

المطلب الثاني: مولده ووفاته وعقيدته

أولا مولده

"ولد بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية سنة (1198 هـ - 1784 م) "، لم يختلف مولد الشيخ الباجوري وذلك بسبب تقدم البشرية ومعرفة أهمية كتابة تواريخ الميلاد. إلا أن في العصور الأولى كانوا يهتمون بيوم موت الشخص لا ميلاده.

ثانيا وفاته:

"وكان ديدنه رحمه الله التعلم والاستفادة والتعليم والإفادة وكان

له

حسب جسيم لأهل بيت

النبي

صلى الله عله وسلم وكان لسانه رطبا بتلاوة القرآن وذكر الله تعالى وبالجملة فكان رحمة الله صارفا زمنه في طاعة مولاه شاكرا له على ما أولاه ولذا حصل الانتفاع بتأليف في حياته وبعد مماته ثم انتقل طيب الله ثراه إلى رحمة مولاه سنة 1277 سبع وسبعون ومائتين بعد الألف بعد أن عاش نحوا ثمانين

سنة 2

ثالثا: عقيدته

الأئمة

إن عقيدة الباجوري عقدية أشعرية، والأشاعرة هم جماعة من أهل السنة، لا يخالفون إجماع الأربعة (أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ولا يكفرون أحدا من أهل القبلة، ويعتبر أتباعها أنفسهم منهجا بين دعاة العقل المطلق وبين الجامدين حدود النص، وينسبون إلى أبي الحسن الأشعري الذي

ينتهي

نسبة إلى الصحابي الجليل أبي.

موسي

الأشعري.

1

2

المرجع: نفسه، ص 51

الباجوري، إبراهيم بن محمد شرح جوهرة التوحيد، بيروت لبنان: دار الكتب العلمية)، ط 1، ص 6

28