آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٦١المبحث الثاني: آراء الامام السالمي العقدية مع المقارنة
المطلب الأول: مسائل المقاصد الثالث: في جملة الحمدلة.
المسألة الأول: مسألة حكم نبوة النساء.
النساء
إن مسألة نبوة طائفة من النساء التي ذكرهن القرآن وهن (مريم) وآسية امرأة فرعون وحواء وأم موسى واسمها "يوحانذ" وهاجر وسارة هل هن تصدق عليهن النبوة أم لا؟ فأما الإمام السالمي فيرى بأن القول بنبوة طائفة هو قول مرجوح وذلك في قوله "والقول بنبوة طائفة من من النساء وهي مريم وآسية امرأة فرعون وحواء وأم موسى واسمها "يوحانذ" بالذال المعجمة وهاجر وسارة فهو مرجوح وإن صرح به في المعالم والقواعد وغيرها من كتب أصحابنا، إذ لا دليل عليه وما ذكر فيها الأدلة الظنية 1. من
ويرى الامام الباجوري بنبوة مريم وآسية وحواء وأم موسى وهاجر وسارة وذلك في قوله "والقول بنبوة
211
مريم وآسية وحواء وأم موسى وهاجر وسارة مرجوح " ويتضح لنا من عرض الأدلة أن الشيخان لم يتفقا في هؤلاء النسوة وهن مريم وآسية وحواء وأم موسى وهاجر وسارة.
المسألة الثانية: مسألة خصوصية الرسول عن النبي.
النبي والرسول هم الأشخاص الذين اختارهم الله تعالى لهداية الناس إلى عبادة لله، ودعوتهم للأخلاق الراقية، ونبذ عبادة الأوثان واجتناب المحرمات، واختلف العلماء في الفرق الرسول والنبي فمنهم من يقول: " لا تفرقة بينهما فكل نبي رسول وكل رسول نبي ومنهم من يقول: "بينهما فرق،
311
411
فالمشهور أن النبي أعم من الرسول والرسول أخص منه فكل رسول نبي لا العكس" واختلفوا في
خصوصية الرسول عن النبي فيرى الإمام السالمي خصوصية الرسول عن النبي وذلك في قوله " (فإن
1 المرجع نفسه، ص 37
2
3
الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 42
الخليلي، أحمد بن حمد، شرح غاية المراد، ط 1، مسقط - سلطنة عمان - الكلمة الطيبة)، دج، ص 121 - 122
4 المرجع نفسه، ص 122
46