آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٧١ويرى الإمام السالمي القول الثاني فقال "حتى أن الامام نقل الإجماع وعليه وهو الصحيح فيما عندنا" 1
ولم أجد رأي للإمام الباجوري.
المسألة الثانية مسألة التلفظ بالجملة بغير كلام العربي.
يرى الإمام السالمي أنه يجزي التلفظ بالجملة بغير الكلام العربي وذلك في قوله:" ولمشترطي الإقرار في صحة الإيمان عند الله تعالى أقوال فيما إذا تلفظ بالجملة بغير الكلام العربي هل يجزيه ذلك التلفظ ويكون به مومنا مسلما عند الله تعالى وعند الخلق أولا والصحيح أنه يجزيه"
211
ويري الإمام الباجوري أنه لو أتي بالشهادتين بالعجمية صح إسلامه وذلك في قوله: " ولو أتي بالشهادتين بالعجمية صح إسلامه وإن أحسن العربية ومن خلال الأدلة يتضح لي أن الإمامان اتفقا في هذه المسألة.
المسألة الثالثة: مسألة تقديم الشهادة برسالة محمد صلى الله عليه وسلم على الشهادة بالوحدانية. وكان رأي الشيخ السالمي في هذه المسألة أنه من قدم لفظ الشهادة محمد على شهادة الوحدانية فإنه يجزيه وذلك في قول الإمام السالمي" وكذلك إذا قدم الشهادة برسالة محمد صلى الله عليه وسلم على شهادة الوحدانية ذهب بعضهم إلى أنه يجزيه ذلك ويكون به مؤمن مسلما عند الله وعند العباد وذهب آخرون إلى أنه لا يجزيه والصحيح الأول" ويظهر من كلام الشيخ أنه يقول لا بد من عدم التقديم
:
ونستخلص ذلك من قوله ولا بد من التقريب بين الشهدتين، والموالاة ولا يشترط الإتيان بحرف
العطف"5 ولم أجد قولا للإمام الباجوري.
1
المرجع: نفسه، ص 186 2 المرجع: نفسه، ص 191
3
الباجوري، التحفة سابق، ص 54
مرجع
4 السالمي، المشارق، مرجع سابق، ص 191
5 الباجوري، شرح جوهرة التوحيد، مرجع سابق، ص 70
56