قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ١٥تتمثل أهمية دراسة موضوع قاعدة الأمور بمقاصدها وأثرها في العبادات فيما يلي: أن هذه
القاعدة من
هو
أهم القواعد وأعمقها جذوراً في الفقه الإسلامي؛ حتى ربطت كل التصرفات بها،
كما دلّ عليه حديث: «إنما الأعمال بالنيات والذي توخاه الفقهاء وضع هذه القاعدة، بيان أن تصرفات الإنسان وأعماله تختلف أحكامها ونتائجها باختلاف مقصوده من تلك التصرفات والأعمال لا سيما في موضوع العبادات الإسهام بتزويد المكتبة الإسلامية بما ينفع طلبة العلم. أهمية هذه الدراسة في كونها تهدف إلى بيان مدى التفات علماء الإباضية قديما وحديثا إلى اعتبار النيات والاعتداد بالمقاصد، ومدى تفعيلهم لقاعدة "الأمور بمقاصدها" وما تفرّع منها في فروعهم الفقهية في باب الصلاة.
أما أسباب اختياره:
لاختيار الموضوع أسباب كثيرة، من أبرزها:
1. هذه القاعدة هي إحدى القواعد الخمس الكبرى التي بني عليها الفقه الإسلامي بأكمله، خصوصًا في فقه العبادات وهي تمثل ثلث الإسلام.
2. معرفة الحكم الشرعي في مسائل النية المتعلقة بالصلاة عند المذهب الإباضي.
الفراهيدي، الربيع بن حبيب الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، رقم الحديث: 1، ط 1 (مكتبة مسقط سلطنة عمان، 1415هـ / 1994م)، ص 6. البخاري، أبي عبد الله إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري، صحيح البخاري، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول، دار الفكر (بيروت)، ط 1 -1420هـ / 2000م، الجزء
الأول، ص 17.