قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ٢٣وفي محاولتنا لفهم الأسباب التي دعت العلماء إلى العدول عن نص الحديث إلى صيغة
القاعدة (الأمور بمقاصدها لا بد لنا من فهم الألفاظ الواردة في الصيغتين ومعرفة أراء العلماء
في معانيها.
الفرع الأول: شرح مفردات القاعدة
:أولاً: المعنى اللغوي لمفردات القاعدة
الأمور: جمع أمر، وقد ذكرها ابن منظور في لسان العرب قال: الأمر، واحد الأمور؛ يقال:
أمر فلان مستقيم وأموره مستقيمة والأمر الحادثة، والجمع أمور، لا يكسر على غير ذلك". وفي التنزيل العزيز: ﴿أَلا إلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (الشورى: (53). وقوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ
فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} (هود: ??).
وقال الراغب: الأمر الشأن، وجمعه أمور وهو لفظ عام".
الباحسين يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين، الأمور بمقاصدها دراسة نظرية تأصيلية، مكتبة الرشد، الرياض،
ط 1، 1419 هـ - 1999م، ص 23-24.
ابن منظور، محمد بن مكرم الأنصاري الرويفعي، لسان العرب، دار الفكر، بيروت، ط 3، 1414هـ - 1994م، ج ?، ص126، مادة "أمر".
الراغب، الحسين بن: محمد الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن ت صفوان عدنان الداودي، دار القلم الدار الشامية، دمشق- بيروت، 1412هـ - ????م، ص??، مادة "أمر".