قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ٤٦المطلب الرابع: أدلة قاعدة الأمور بمقاصدها في السنة النبوية
?. ما رواه الربيع بن حبيب بن عمروا البصري في مسنده قال: حدثني أبو عبيدة مسلم
بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد الأزدي" عن عبد الله بن عباس عن النبي
قال: "نية المؤمن خير من عمله"، وفي رواية أخرى عنه عليه السلام قال:" إنما
الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى".
الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي، ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة سنة 57 هـ، وانتقل إلى البصرة لطلب العلم، ومن أهم مؤلفاته: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة. ينظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، محمد صالح سلطان الشيباني، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط 1 (1427 هـ - 2006م). ص 152. هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي. سياسي محنك وعالم جليل. أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد. وتولى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفى سنة 93هـ. وفضلاً عن جهاده التربوي والسياسي، فقد ترك آثاراً
أشده
بن عمر، وعبد
واستوى،
الله
بن
علمية منها: مجموعة أحاديث كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر بن السماك وصحار العبدي. وكتاب "مسائل أبي عبيدة" وهو مجموعة من الفتاوى وبعض المحاورات وغيرها من الكتب. ينظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) تأليف: محمد صالح سلطان الشيباني، دار الغرب الإسلامي- بيروت، ط 1 (1427 هـ - 2006م). ص 445. جابر بن زيد اليحمدي الأزدي أبو الشعثاء، ولد سنة 18هـ، بقرية فرق ولاية نزوى بعمان، ولما بلغ أ قصد البصرة، وروى الحديث عن ثلة من خيرة الصحابة منهم. عائشة أم المؤمنين، وعبد الله الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وغيرهم. ويروى عن جابر أنه قال: "أدركت سبعين بدرياً فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر - عبد الله بن عباس". ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف "بديوان جابر" في سبعة أحمال، وهو أول من جمع الحديث في الديوان، ومن أوائل المؤلفين في الإسلام إلا أن ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه. وبعد وفاته قال أنس بن مالك: "مات أعلم من على ظهر الأرض". ينظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) تأليف محمد صالح سلطان الشيباني، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط 1 (1427 هـ - 2006م). ص 79. الفراهيدي الربيع بن حبيب الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب رقم الحديث: ?، طا (مكتبة مسقط: سلطنة عمان 1415هـ / 1994م)، ص6.