قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات عند الإباضية باب الصلاة أنموذجا المقيمي، عبد الله بن سعيد بن خلفان

قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وليس له همة في الآخرة حرم جزاء الآخرة. وقد اعتبر بعض الإباضية هذه الآية

الكريمة أصلاً لهذه القاعدة".

{وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ

الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا} (النساء: ??).

وجه الاستدلال بالآية: فقد ذمهم الله بالإنفاق، لأنهم لم يقصدوا بها الله، وقد استوفى الإنفاق

في الظاهر، فهذا منفق، وذلك منفق، حصل أحدهما طائعاً بالإخلاص والقصد إلى الله -عز وجل، والآخر عاصياً لتعريه من هذا الحال مع تساويهما في الإنفاق".

ابن

كثير، تفسير القرآن العظيم مجموعة محققين دار الحديث: القاهرة، 1423هـ / 2002م، ج 7، 196.

2 الراشدي، سفيان بن محمد الراشدي جواهر القواعد من بحر الفرائد، تحقيق محمد بن يحيى الراشدي، ط 1، الناشر

مكتبة الاستقامة سلطنة عمان 1425هـ / 2005م، ص ص 54.

ابن بركة، عبد ا

الله

محمد بن

بن بركة البهلوي الجامع حققه عيسى الباروني، 265/1.