قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات عند الإباضية باب الصلاة أنموذجا المقيمي، عبد الله بن سعيد بن خلفان

قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات

الجزء ١ · صفحة ٦٨

النية للعمل كالروح للجسد بها يحصل التكليف، وعلى أساسها يكون الثواب

والعقاب.

ه. لهذه القاعدة (الأمور بمقاصدها أركان وشروط، فمن أركانها: الركن الأول: الأمور، والركن الثاني: بمقاصدها. أما شروطها فهي: شروط القاصد: الإسلام، والأهلية. وشروط المقصود: أن يكون معلوماً للناوي، أن يكون مقدوراً عليه، أن يكون معييناً، أن يكون مكتسباً للقاصد أو الناوي. شروط القصد عدم معارضة قصد الشارع، مقارنته الأمر المنوي حقيقة أو حكماً.

6. من القواعد المتفرعة عن قاعدة (الأمور بمقاصدها): الأولى: النية أساس العمل، الثانية: لا ثواب ولا عقاب إلا بالنية الثالثة: كل تصرف من المكلف مرتهن وصفه بطاعة أو معصية على نيته وقصده الرابعة: مقاصد اللفظ على نية اللافظ في اليمين إلا من حلفه الحاكم، الخامسة: العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني.

. ذكرت لهذه القاعدة ثماني تطبيقات في فقه العبادات عند الإباضية باب الصلاة.

أما أهم نتائج البحث:

3. الصلاة عبادة لا تصح إلا بنية وقصد.

. يلزم الإنسان تمييز العبادات من العادات بالقصد القلبي في حال الأداء وذلك

كالصلاة على أنها عبادة واجبة أو للنفل، لا عادة تؤدى.

ه. إذا قصد الفرض ثم بدا له فحوّل النية إلى النفل، فسد فرضه.

هه