قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات
الجزء ١ · صفحة ٦٧الخاتمة
الحمد والشكر الله على إنهاء هذا البحث الذي استغرقت في إعداده أسابيع وشهوراً الإتمامه
وأوردت فيه ثمرة جهودي البحثية في موضوع قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه
العبادات عند الإباضية باب الصلاة أنموذجا والتي أرجو أن أكون وفقت في انتقائها وسردها بطريقة تسهل على القارئ والمتلقي والباحث من بعدي وتكون سبيلا يرجع إليه الباحثون في عناوين مشابهة لهذا البحث ممن هم بعدي.
فإن أنا أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأسأل الله التوفيق وبه
على جميع ما كان وما سيكون والحمد لله من قبل ومن بعدي.
الاستعانة
وبعد هذه الجولة السريعة في رياض قاعدة (الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في فقه العبادات عند
الإباضية باب الصلاة أنموذجاً أضع خلاصة البحث وأهم النتائج.
1. معنى القاعدة (الأمور بمقاصدها): أن أعمال المكلف وتصرفاته من قولية أو فعلية
تختلف نتائجها وأحكامها الشرعية التي تترتب عليها باختلاف مقصود الشخص
وغايته وهدفه من وراء تلك الأعمال والتصرفات.
2. الحكم الذي يترتب على أمر، يكون على مقتضى المقصود من ذلك الأمر.
3. أصل القاعدة حديث "إنما الأعمال بالنيات".
54