إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٦وقال الفيروز أبادي في القاموس: السند محركة ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح
ومعتمد الانسان".
هو
إذاً يظهر أن السند: وهو ما ارتفع وعلى عن سفح الجبل ووجه مناسبته للمعنى الاصطلاحي
ان السند يرفع الحديث إلى قائله.
المطلب الثاني: تعريف الإسناد اصطلاحاً
السند:
هو أولئك الرواة الناقلون المذكورون قبل متن الحديث، أما الإسناد: فهو حكاية
طريق متن الحديث. (2)
فتارة يقولون: الإسناد هو: رفع الحديث الى قائله "مسندا ومرة يقولون: "عزوه الى قائله مسندا" وقيل: "هو الطريق الموصل الى المتن" ويقال: "هو سلسلة الرجال الموصلة الى المتن".3
ويقول الحافظ بدر الدين بن جماعة: "وأما السند فهو الاخبار عن طريق المتن". (4)
والمحدّثون يستعلمون كلاً من السند والإسناد في موضع الآخر، ومثال ذلك: قال أبو عبد الله البخاري في كتابه الجامع الصحيح (كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه
الفيروزآبادي، القاموس المحيط، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة: (بيروت: مؤسسة الرسالة ط?، (1426) هـ / (2005) م)، ص ??? مادة س ن د. أحمد بن علي، نزهة النظر شرح نخبة الفكر (بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1،
العسقلاني، (1989))، ص (24).
الحموي، أبو عبد الله، المنهل الروي، تحقيق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، (دمشق: دار الفکر، ط (2)، (1406) هـ)، ص ??؛ زين الدين، الميناوي الياقوت والدرر تحقيق المرتضى الزين أحمد، (الرياض مكتبة الرشد، ط?، ????م). أبو عبد الله الحموي، المنهل الروي، تحقيق: محيي الدين عبد الرحمن رمضان، (دمشق: دار الفکر،
ط (2)، (1406) هـ)، ص (30).
??