إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة) القطيطي، مجد بن سليمان بن خميس

إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩

المطلب الأول: أهمية الإسناد عند المسلمين

حرص المسلمون على تتبع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلمن من مظانها، لذلك

تكبدوا عناء السفر من بلاد إلى بلاد لطلب الحديث والتحقق منه رواته، فقد رحل الإمام جابر بن

زيد من عمان موطنه الأصلي إلى البصرة ليستقر فيها، وذلك لوجود عدد كبير من رواة الحديث بها الصحابة والتابعين، وكانت له رحلات من مكة المكرمة والمدينة المنورة للإلقاء بالصحابة رضوان

من

الله عليهم، فقد روى الإمام أبو سفيان محبوب بن الرحيل (هو العلامة المحدث أبو سفيان محبوب من الرحيل المخزومي القرشي، من علماء الإباضية الأوائل، توفي في أواخر القرن الثاني الهجري) قال: "دخل جابر بين زيد على عائشة رضي الله عنه، قال: فأقبل يسألها عن مسائل لم يسألها عنها

أحد

حتى

سألها

عن

وتوقل: سل يا بني". "

جماع النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يفعل؟ وإن جبينها يتصبب عرقاً

وهذا يدل على أن إمام الإباضية عكس على تلامذته اهتمامه البالغ في السنة والرواية

والسند، ومن

تلامذته الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة أحد أكبر تلاميذ الإمام جابر، ومن تلامذته الوافدين إلى البصرة أيضاً الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي والإمام غانم بشر بن غانم

الخرساني. "

البوسعيدي، صالح بن أحمد، رواية الحديث عند الإباضاية، جامعة آل البيت: رسالة ماجستير، ط (1)، (1420) هـ / ????م)، ص??.

البصري، لإمام الربيع بن حبيب ابن عمر الأزدي، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع، (مسقط: مكتبة مسقط، ط (1)، (1415) هـ / (1994) م)، ص (248) [رقم الحديث: ???]. البوسعيدي صالح بن أحمد، رواية الحديث عند الإباضاية، مرجع سابق، ص??.

??

1

?