إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥وعلم الأصول: هو الآخر فرع عن علم الحديث، إذ فقه الحديث سابق، بل علم الفقه سابق علم الأصول، وإذا نظرنا إلى مؤسس علم الأصول. الإمام الشافعي رحمه الله تعالى – نراه قد وضع قواعد علم الأصول في كتابه الرسالة، التي بحق قواعد علم الحديث.
مي
حتى علم العقائد أو التوحيد؛ هو فرع عن علم الحديث، لذا قل أن نرى كتاباً في الحديث إلا وفيه: كتاب الإيمان، أو كتاب التوحيد، أو هما معاً، بل ألف علماء الحديث كتباً خاصة أسموها
كتب التوحيد، أو كتب الإيمان، أو كتب السُّنَّة، وكل النصوص فيها يذكرونها بالأسانيد.
وحتى علم التاريخ: تأثر بعلم الحديث فصار التاريخ يؤخذ بالسند كما نلاحظه في مروج الذهب للمسعودي، وتاريخ الطبري وغيرها.
انظر: العزامي خليل بن إبراهيم الأسناد أهميته وأقسامه وعناية علماء الأمة به، ط 1،. الناشر:
برنامج الكراسي البحثية بجامعة طيبة) ص (93) - (96).
(24)
٢٥ / ٥٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.