إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة) القطيطي، مجد بن سليمان بن خميس

إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤

المبحث الثاني: أصح وأضعف أسانيد مرويات الحديث خلال القرنين الأول والثاني

المطلب الأول: أصح أسانيد مرويات الحديث خلال القرنين الأول والثاني طالما أن مراتب الرواة تتفاوت فهل يُجزم لسند أنه أصح الأسانيد؟ لقد ورد عن كثير من الجزم في أسانيد معينة بأنها أصح الأسانيد، كما اختار آخرون عدم الجزم.

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى والمختار أنه لا يجزم في إسناد أنه أصح الأسانيد.

العلماء

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وتتفاوت رتبة الصحيح بسبب تفاوت هذه الأوصاف المقتضية للتصحيح في القوة فإنها لما كانت مفيدة لغلبة الظن الذي عليه مدار الصحة؛ اقتضت أن يكون لها درجات بعضها فوق بعض، بحسب الأمور المقوية، وإذا كان كذلك فما يكون رواته في الدرجة العليا من العدالة والضبط وسائر الصفات التي توجب الترجيح؛ كان أصح مما دونه".

فمن الرتبة العليا في ذلك ما أطلق عليه بعض الأئمة أنه أصح الأسانيد.

كالزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. عند أحمد وإسحاق.

محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمر السلماني، عن علي. عند علي ابن المديني.

ثم قال الحافظ العسقلاني: ودونها في الرتبة كرواية:

. بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده، عن أبيه أبي. (2). وكحماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.

موسي.

العزامي الأسناد، مرجع سابق، ص???

: ابن حجر، أحمد بن علي بن محمد، نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر، تحقيق: نور الدين عتر،

ط ? (دمشق: مطبعة الصباح) ص (56) - (58).

(33)