إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣وفي
عصر
—
التابعين الذين عاصروا الصحابة وأخذوا بدأ التأليف في السيرة فقد ألف كتاب
عنهم
عروة بن الزبير بن العوام المتوفى سنة (??) ه وهو ابن الصحابي الجليل الزبير بن العوام – ألف
كتاب (مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم). '.
وكان أهم تأليف للتابعين هو كتاب أبان عثمان بن
بن عفان المتوفى سنة ((105)) هـ وهو ابن
خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أتم كتابه في السيرة والمغازي قبل سنة (??) هـ ثم كتاب وهب بن منبه المتوفى سنة (???) هـ. (2)
المطلب الثاني: أصح الكتب الإسنادية في السيرة في القرن الثاني:
بدأ القرن الثاني وانتشر العلماء بتأثير التوجيه السديد، الذي دفع عمر ابن عبد العزيز العلماء إليه، في المساجد والأصقاع فكانوا يشيعون السنة والسيرة العطرة، ويعلمونها، واستدعى ذلك أَنْ تُميز السيرة بمكتوبات أكثر نضجاً من مدونات الجيل السابق.
تعد سيرة موسى بن عقبة الذي توفي في عام " (140) هـ وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري أثنى الإمام مالك رحمه الله تعالى على كتابة السيرة النبوية واعتبره أصح كتاب في المغازي يقول رحمه الله: عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة فإنها أصح المغازي".
وتميزت أنها أوردت الكثير من الأحداث والروايات يتقدمها الأسانيد، ومعظم رواة السيرة هم من
وبينت ما
الرواة والمحدثين الذين نجد تراجم لهم في كتب الرجال، وأوضحت هذه الكتب أحوالهم، قيل فيهم من جرح وتعديل مما يسهل على الباحث معرفة قوة الرواية أو الحدث التاريخي أو ضعف
: بحث عن السيرة النبوية د. ط، السعودية: وزارة الأوقاف السعودية نسخة المكتبة الشاملة
الحديثة، ص?
: المرجع نفسه.
: الجنيني إبراهيم بن محمد بن حسين صحيح السيرة النبوية، ط ?، (الأردن دار النفائس) ص (15).
(42)