إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة) القطيطي، مجد بن سليمان بن خميس

إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الخاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبالعمل بطاعته تطيب الحياة وتنزل البركات، هذا ما وفقني الله إليه، ويسره لي في هذا البحث:

خلاصة البحث: تناولت هذا البحث موضوع إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة) وهو على ثلاث فصول، الفصل الأول كان تمهيد عن الإسناد نشأته وأهميته، أما الفصل الثاني فكان الحديث عن الإسناد لدى المذاهب الإسلامية، والفصل الأخير احتوى على الإسناد في علوم السيرة والحديث.

وقد جائت هذه الدراسة هادفة إلى تحديد مفهوم الإسناد، ومعرفة اهتمام المذاهب الإسلامية بالإسناد، وعدم اقتصار الإسناد على الحديث النبوي فقط بل على معظم العلوم كالسيرة والتاريخ.

نتائج البحث:

- الإسناد هو: رفع الحديث الى قائله مسندا، ومرة يقولون: عزوه الى قائله مسندا وقيل: هو الطريق الموصل الى المتن، ويقال: هو سلسلة الرجال الموصلة الى المتن.

-أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة عن جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس يعد هذا السند عند الإباضية في الذروة العليا من مراتب الإسناد، ولم يكتسب الإسناد هذا الحكم، وهذه المكانة إلا بسبب ما عرف عن رجاله من علو كعبهم، وسعة حفظهم، وظهور دقتهم وضبطهم.

- معرفة أحوال الرواة الذين أسندوها له دور كبير في معرفة الامة مدى صحة الرواية التاريخية،

ومصدرها

- تعد سيرة موسى بن عقبة الذي توفي في عام " (140) " هـ وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري أثنى الإمام مالك رحمه الله تعالى على كتابة السيرة النبوية واعتبره أصح كتاب في المغازي.

التوصيات:

(44)