إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٦لابد من دراسة الأسانيد ومعرفة حال الرواة في المؤلفات التاريخية، والتأكد من أهليتهم وعدالتهم في نقل الأخبار.
- يفضل كمرحلة أولى قبل إعمال النقد على كل المرويات التاريخية، أن يوضع في نهاية كل کتاب ملحقاً على شكل معجم بأسماء الواردة في الكتاب وبيان حالهم في ميزان الجرح
والتعديل. - على الباحثين في التاريخ الإسلامي أن لا يكتفوا في بحوثهم على الإشارة إلى اسم المصدر والجزء، والصفحة إنما عليهم إجراء النقد عليها.
(45)
٤٦ / ٥٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.