الأثر المترتب على علم المكلف في الوقت بخلل في شرط العبادة بعد أدائها
الجزء ١ · صفحة ٥٠اختلاف ألفاظ الروايات - جميع ما يصلح من المضمرات سوى ما استثناه دليل شرعي، قال
النووي: "رفع" عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه. والمختار أنه عام فيعمل بعمومه، إلا
فيما دل دليل على تخصيصه، كغرامة المتلفات".
هذا ومهما قيل في الروايتين الأخيرتين ضعف
من
كما في الحاشية على سنن ابنِ
ماجه حول سند الرواية الثانية: "ثم حديث أبي ذر من الزوائد وإسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي بكر الهذلي" (?)، كما قال عن سند الرواية الثالثة: " في الزوائد إسناده صحيح إن سلم من الانقطاع، والظاهر أنه منقطع بدليل زيادة عبيد بن نمير في الطريق الثاني، وليس ببعيد أن يكون السقط من جهة الوليد بن مسلم فإنه كان يدلس" (?)، فإن الرواية الأولى مقطوع بصحة
سندها لعلو سلسلة رواتها (?).
(1) السندي، محمد بن عبد الهادي حاشية السندي على سنن ابن ماجه، ط?، بيروت: دار الجيل، د. ت)، ج?،
ص 630.
(2) المرجع نفسه، ج?، ص 630.
سعيد بن مبروك، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، ط?، (سلطنة عمان، الضامري للنشر والتوزيع،
(?) القنوبي، د. ت)، ص 49.
44