قاعدة المعاملة بنقيض مقصود الفاسد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠أهمية البحث أن هذه القاعدة من أهم القواعد الشريعة الإسلامية المتعلقة بالسياسة الشرعية
في سد الذرائع، وقمع الفساد وتعلقها بغيرها من القواعد الفقهية الكبرى كقاعدة الأمور بمقاصدها والقريبة كقاعدة من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، ومنها الاستفادة من العلماء في تطبيق هذه القاعدة، حيث ينمي القدرة على تطبيقها في المسائل المعاصرة، لذا فإن الباحث سيتطرق أثناء بحثه إلى تحليل وذكر التطبيقات الفقهية لها وأيضا علاقتها عن غيرها من القواعد ليستفيد القارئ لما يجد القاعدة " المعاملة بنقيض المقصود الفاسد" قد تم تحليلها وإيجاد تطبيقاتها والتفرقة عن غيرها من القواعد فلا يجد مشكلة في الفروع المتشابهة فمن هنا تأتي أهمية
البحث.
سبب اختيار الموضوع:
اخترت هذا الموضوع للرغبة في الولوج لعلم القواعد الفقهية من خلال هذه القاعدة، ولعدم اطلاعي على من أفرادها بدراسة مستقلة خاصة بالمذهب الإباضي، فدفعني أيضا هذا لإنجاز الموضوع للحاجة الناس إلى التعرف عليه ومعرفة أحكامه.
إشكالية البحث:
تكمن إشكالية البحث في تأصيل القاعدة وفهم معناها وجمع صيغها، وعلاقتها بغيرها من
القواعد وشروط عملها، وتتمثل في عدة أسئلة:
أ) ما تعريف القاعدة؟ وعلام تستند؟
ب) ما هي أهميتها وصيغها المشابهة لها؟
ج) كيف نفرق هذه القاعدة عن غيرها من القواعد؟