الاحتكار وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٦٠تبعيدهم عن منهج الله، وشرائعه وجعل عقولهم حكما، ومشرعا، والله عزوجل حين خلق الإنسان لم يتركه هو يقرر ويحكم
ويشرع، بل أنزل الشريعة لتظيم حياته، ولا يطلب منهم شيئا، لأنه غني عن كل أحد، وكل شيء.
وإلى هنا أكون قد أنهيت بحثي بفضل الله تعالى وكرمه، وعمل الإنسان لا يخلو من هفوات، فإذا رأيت هفوة أو زلة فمن نفسي، والكمال لله جل وعلى، وما أعطيتُ من العلم إلى قليل، وماعندي من البضاعة إلايسير، ولاحولا ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، أسأل الله تعالى أن يزيدني العلم ويرزقني فهما، ويجعل عملي هذا في حسناتي، و نافعا لقارئه والحمد لله رب العالمين أولا وآخرا.
وكان الفراغ في ليلة الأربعاء، 28 رمضان سنة 1444هـ / الموافق 2023م
54
٦٠ / ٦٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.