الاحتكار وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٥٩الوقائية للاحتكار، منها النهي عن:، تلقي الركبان، والنهي بيع الحاضر للباد، لما فيهما من آثارتترتب بهما لصاحب
البضاعة، وأهل السوق، فلوترك البادي أن يبيع نفسه بضاعته، أولا: لتوفر السلع في السوق ثم ثانيا: لباع
بالثمن العادية أو أرخصها فتلقي الحاضر الركبان فيه سلبيان إما أن يخادع صاحب البضاعة بأن يقول له السلع ممتلئة في السوق، ـ وذلك أكثر ـ فينخدع بكلامه ويبيعه بأرخص الثمن، ويغالي هو على أهل السوق،
أويشتري
منه بغير مخادعته، ولكن يبتاع ثم يجتكر، وذلك ضرر لأهل السوق، ولذلك نهت الشريعة 6: إذا احتكر التاجر، فإن الحاكم يأمره بالبيع، وإذا امتنع يجبره، وإن تمادى في الامتناع يأخذ أمواله المحتكرة كلها ويبيعها للرعية، ويرد ثمنها إليه، دفعا للضرر عنهم
: الصور المعاصرة من الاحتكار قسمان: السلع الأساسية في الحياة مثل دقيق، و ثوب، والخدمات المؤثرة على المجتمع
نحو إسمنت، وكهرباء، واتصالات، وغيرها التوصيات:
التوصيات:
1 - التوعية الدينية والإعلامية لخطورة الاحتكار، وآثاره السيئة على الناس
2 ـ تبصير أفراد المجتمع من خلال اللقاءات الفكرية والبرنامج الحوارية، والناقشات مع التجار، وأصحاب الشركات، والمصانع 3 ـ على كل الدولة توسيع تراخيص التجار الجدد لبناء المصانع، حتى تكثر الانتاج، فإن في ذلك إيجابية رائعة، وهي توفر البضائع بالكثرة، وإذا توفرت لا يستطيع المحتكر أن يحبس فإنه يخشى على كساد سلعته
4 ـ إحياء مؤسسات الحسبة بتجاول في الأسواق لمعرفة البضائع وثمنها، وما يجري فيها
ه ـــ إعداد برنامج خاصة في تلفاز واتصالات اجتماعية، لبيان خطورة الاحتكار، ودعوة التجار والشركات إلى امتناعها
6 ـ على الأمة العود إلى منهج الإسلامي، وتطبيق شرائعه في حياتهم، وترك ما قررته عقولهم، فما ساءت حياتهم إلا بسبب
53