قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الجزء ١ · صفحة ٤٣أولا: أهم النتائج
-1
-2
-3
-4
45
-5
-6
ومما يمهد لأداء الواجبات العناية بالمقدمات اللازمة لها فإن التهاون بالمقدمات يؤدي إلى نقص أو إلى فوات.
الواجب المقصود في القاعدة معناه: ما يثاب فاعله امتثالا، واستحق تاركه العقاب
بلا عذر.
العناية بمقدمات الصلاة يؤدي إلى أدائها بأحسن من تهاون في تلك المقدمات فهي
تؤدي إلى زيادة الخشوع بالصلاة غالباً.
إن الاشتغال بما لا يتم الواجب إلا به بداية للامتثال
إن الوسيلة التي يتوصل بها إلى الواجب في "قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" يجب أن تكون مقدورة للمكلف وليست مستحيلة.
القاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب مسائل كثيرة وتطبيقات واسعة من
شتى الأبواب الفقهية المختلفة كما لها مسائل مستجدة بنيت عليها.
7 - استقر رأي الجمهور على أن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب
ثانيا: التوصيات:
وفي الختام أوصي زملائي الباحثين الاهتمام في بحوثهم بالموضوعات التي لم ينفرد الفقهاء لها باباً في كتبهم، بل تجد موضوعاتها ومسائلها متناثرة في أبواب أخرى مثل هذه القاعدة، وكذلك أحث الباحثين الإكثار في البحث عن الموضوعات التي تتحدث عن قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وذلك لسببين: 1 - إن البحث في هذه القاعدة يؤدي إلى إتمام الأعمال الشرعية، فالمكلف يؤدي واجباته
بشكل صحيح.
2 - إن البحث في هذه القاعدة يؤدي إلى الحفاظ على أوامر الله عز وجل من الضياع.
الفهارس:
- 28 -