الطلاق عبر الوسائل التقنية
الجزء ١ · صفحة ٥١وفي الاصطلاح: هي إعادة المطلقة طلاقا غير بائن في العدة بغير عقد". فليس هنالك عقد جديد
يبرمه الزوج عندما يرد زوجته المطلقة طلاقا رجعيا. وعرفت بأنها "الرد إلى النكاح من طلاق غير بائن
في العدة ".
الفرع الثاني: أدلة مشروعية الرجعة:
أولا: من القرآن الكريم
?- قوله تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾ [سورة البقرة:228] ووجه الاستدلال أي هم أولى بردهن فلهم الحق في رد زوجاتهم، فالمعنى حق الزوج في مدة التربص أحق من
حقها بنفسها فإنما تملك نفسها بعد انقضاء المدة.
?- قوله تعالى: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوف أو تسريح بإحسان﴾ [سورة البقرة:229] فأوضحت الآية الكريمة أن الطلاق مرتان وبعد الطلاق إمساك بمعروف أي بالرجعة، أو تسريح بإحسان بحيث
يسرحها سراحا جميلا ويجعل أمرها بيدها ولا يرجعها إلى عصمته.
دمار أفندي، عبدالله بن محمد، مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر، ط ا. (أحياء التراث العربي،
1328ه) ج 1، ض432. أحمد علي طه ريان فقه الأسرة، ط ? (د. م، 2015م)، ص 251.
}
??