مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٧٠:33)، ومن لم يطوف ويسعى للزيارة فعليه أن يطوف ويسعى، وإذا رجع وجامع قبل أن
يطوف ويسعى، فقد فسد حجه، ويجب عليه الحج من التي تليها.
الخلاصة:
هذا في الخلاف حول إفساد الحج بالجماع إذا كان الجماع في آخره بعد الزيارة، أما إذا كان الجماع في أوله سواء قبل الإحرام أو بعده؛ قال الرستاقي من أراد أن يحرم فلا يحرم ويجامع امرأته؛ فإن استطاع ورجع إلى الإحرام فقد أحرم، فإن لم يتمكن من الرجوع وخشي الفوات فعليه دم ويحرم من المكان الذي ذكره. وهذا ينطبق على من جامع قبل الإحرام، وأما من جامع بعد الإحرام؛ وفيه خلاف رواه الرستاقي في قوله: ومن أحرم بالحج ثم جامع أهله فعليه أن يضحي، وعليه أن يرجع ليحرم من المكان وعليه أن يحج من مكانه. التالي، والقول: يعطي البعير، وهو أكثر الأقوال في الحج، وإذا رجع جامع فعليه أن يفعل مثله، وهناك قول آخر،
وهذا أحبه إلي.
ما يترتب على فساد الحج:
مما سبق يترتب على فساد الحج ثلاث نتائج أساسية تحدث العلماء عنها، وذكروا ما فيها من
تفصيل وخلاف فقهي، وهذه النتائج هي:
1
—
إعادة الحج من العام القابل