السياسة البترولية في الجزائر الحاج موسى بن عمر

السياسة البترولية في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٠

اتجاه الساحل إلى ميناء الغزالة ( La gazelle)، ويمتد هذا لخط عبر مسافة تتراوح على التوالي بين 470 و495 كلم حسب الخيارات المتقدمة(1).

أما الخط الآخر فيمر عبر مسافة الضفة الشمالية لدراع ليصل إلى (لافاليز) ( La valaise) شمال شرق كاب دراع، غير أنَّ هذا الخط يتطلب عملا فنيا إضافيا بسبب كثرة الأودية ولكن دون الحاجة إلى حفر نفق، ويمتد خط جبيلات -كاب دراع عبر طول 555 كلم.

تلك هي الخيارات التي توجه المشروع نحو الشمال، أمَّا الخيار المطروح باتجاه الجنوب انطلاقا من جبيلات فهو صوب ميناء إتيان ( Port-Etienne).

وإذا كانت المسافة التي تفصل جبيلات عن هذا الميناء مقدرة بـ800 كلم بقياس الطيران؛ أي بفارق 300 كلم تقريبا، إلا أنها تمتاز بأرضية مساعدة جدا لمد السكك الحديدية ولا تتطلب أشغالا فنية تذكر، إضافة إلى ما يترتب عن ذلك من حركة اقتصادية عابرة للصحراء من وهران إلى بشار إلى (إتيان) أو بيلاواك " Bilaouak"(2) .

إنَّ هذه المشاريع التي تطال قطاع النقل كانت بدافع حل إشكالية نقل المعادن، وخاصة تلك التي تم الكشف عنها في منطقة غار جبيلات، والتي تخص مناجم الحديد بما تتراوح تقديرات احتياطييه بين مليار إلى ستة ملايير طن بإمكانية إنتاج سنوي تتراوح من 10 إلى 20 مليون طن(3).

(1) Britch.J op.cit، P.P. 53 - 55. -

(2) Ibid. / Delegation G.G.A، opcit، p.p 143 – 146. -

(3) تقدر نسبة الحديد في هذا الحقل بـ 55 - 65 % مع نسبة 1% من الفسفور، ويمكن تسويق هذا الحديد في أروبا ( C.A.F) بين 8 - 10% أقل من الحديد السويسري " D"Kurina إلى 59%. ويمكن منافسة حديد منجم لوران في السوق الألمانية. للمزيد انظر: … - Britch، j.، Ibid، p.p 52، 56

٥١ / ٣١٦