مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي دراسة فقهية مقارنة الحكماني، إبراهيم بن حمد بن محمد

مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي

الجزء ١ · صفحة ١٢

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و بالعمل بطاعته تطيب الحياة و تنزل البركات، ثم الصلاة و السلام على بدر التمام و مسك الختام و سيد الخلق و الأنام سيدنا محمد و على آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القيام.

أما بعد:

فإن من أعظم النعم التي جاءت بها الشريعة الإسلامية و قامت بالاعتناء بها و حث كل مسلم عليها نعمة العلم، فالعلم من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، و يزيد فضل هذا العلم بالعمل به و تطبيقه في مجالات الحياة، فأول ما نزل على حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ العلق.1

و من هذا المنطلق بدأت بطرحي لهذا الموضوع الذي له بالغ الأهمية في حياتنا، حيث يناقش مسألة فقهية تعبدية وهي مفسدات الصيام، فالصيام أحد الأركان التي بني عليها الإسلام و على كل مسلم أن يتفقه في أمور دينه و يتعلمها و يُعلمها غيره، و آمل من كل من يطالع

هذا البحث المتواضع الاستفادة و المعرفة

12