مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي
الجزء ١ · صفحة ١٣أهمية البحث:
أهمية هذا البحث تتبلور في معرفة الاتفاق بين المذاهب الفقهية الإسلامية، و معرفة الخلافات الفقهية التعبدية بينها، ألا وهي مفسدات الصيام عند المذهب الإباضي و المذهب
الشافعي.
سبب اختيار البحث
إن سبب اختياري لهذا الموضوع هو الرغبة في معرفة الخلافات التي كثيراً ما نسمع بها عند خاصة في المسائل الفقهية و لما لهذه المسائل من أهمية في العبادة وصحتها، أما
الفقهاء، و
من
سبب اختيار المذهبين الإباضي و الشافعي؛ لإنهما يشكلان الغالبية في بلدنا عُمان حيث الترتيب، فالأول المذهب الإباضي حيث يشكل الغالبية العظمى من المجتمع، ثم يليه
المذهب الشافعي، حسب، علمي.
إشكالية البحث:
لطالما أردت البحث في مثل هذه الموضوعات التي نسمع عنها بين الفقهاء و اختلاف الآراء بينهم في هذه المسائل، فالمطلع على المؤلفات الفقهية عند المذهبين يجد مخزوناً علمياً كبيراً
جداً، لهذا قررت دراسة هذا الموضوع عند مذهبين و مقارنة الآراء في هذه المسألة.
13