مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي دراسة فقهية مقارنة الحكماني، إبراهيم بن حمد بن محمد

مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

3. الإستمناء ينقض الصوم ويوجب القضاء عند المذهبين و الكفارة المغلظة عند بعض

الإباضية.

4. الحجامه لا تفطر الصائم، ولكن كرهها بعض الفقهاء للصائم. 5. القيء دون العمد لا يؤثر على صحة الصيام بينما القيء العمد

يوجب القضاء دون

الكفارة.

6. المجامع

عمداً فسد صومه ولزمه القضاء و الكفارة المغلظة عند المذهبين.

7. كراهة المداعبة للصائم.

8. الحيض و النفاس إذا وقع نهار رمضان يفسد الصوم بالإتفاق، ولا تقضي المرأة سواء

اليوم الذي حاضت فيه أو تنفست دون الأيام التالية.

نتائج المبحث الثالث:

1. وقع الخلاف بين فقهاء المذهبين في نقض كبار المعاصي للصوم. 2. القائلين بالنقض يوجبون القضاء دون الكفارة.

3. قاس القائلون بالنقض على أحاديث مختلفة كحديث قول الزور. 4. القائلين بعدم النقض يرون أنها تقلل من مكانة الصائم و أجره و تنفي عنه صفة

التقوى ولكن لا تنقض صومه وتوجبه القضاء.

5. الراجح

عند المذهبين أن صغائر الذنوب لا تفسد الصوم.

52