مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي
الجزء ١ · صفحة ٥١مذهب الشافعية:
قالوا التبرع بالدم لا يفسد الصوم قياساً على الحجامة، و هي لا تفسده عندهم في المذهب، وكذلك اخذ الدم للتحليل، و الأفضل تأخيره إلى بعد الغروب خروجاً من دائرة الخلاف،
و استشهدوا بأبيات:
أهم نتائج البحث:
نتائج عامة:
1. تقارب كبير بين الأراء الفقهية بين المذهبين.
2. أن الاعتبار العام لدى المذهبين في فساد الصيام ما يدخل إلى الجوف عمداً.
3. يمكن القول بأن الخلاف بين المذهبين يسير في عدة نقاط.
نتائج المبحث الأول:
1. تعددت تعاريف الفقهاء لمفهوم الصيام و لكن يمكن تعريفه بشكل يشمل جميع أقوال الفقهاء وهو الإمتناع عن جميع المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس مع تبييت النية.
2. مفسدات الصيام هي كل ما فعل يترتب عليه فساد الصيام و يتوجب على فاعلها
الكفارة و التوبة
نتائج المبحث الثاني:
1. الأكل و الشرب عمداً يبطل الصيام و يلزم فاعله القضاء و الكفارة عند المذهبين.
2. الغير مطعوم و غير مأكول يعامل معاملة المطعوم و يأخذ حكمه.
51