المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر، جمعا وترتيبا ودراسة المدهوشي، خالد بن حمد بن ناصر

المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر

الجزء ١ · صفحة ٣١

قال المؤلف: قال الماوردي 1: «القراءة» بالألحان الموضوعة إنْ أَخْرَجَتْ لفظ القرآن عن

صفته؛ بإدخال حركاتٍ فيه أو إخراج حركات منه، أو قصر مقصور، أو تمطيط يخفى فيه اللفظ

فيلتبس به المعنى فهو حرام؛ يفسق به القارئ، ويأثم به المستمع، وإن لم يخرجه اللحن عن لفظه، وقرأ به على ترتيله، كان مباحاً لأنه زاد بألحانه في اللحن عن تحسينه» 2

المطلب الثاني: الاستعاذة:

قال المؤلف: "العود الالتجاء إلى الغير والتعلّق به، يقال: عاد فلان بفلان. ومنه:

قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا) مريم: 18 في نظائرها من الآيات

ومعاذ الله: أي نلتجيء إليه ونستنصر به، والعوذة بضم العين ما يُعاذ به من الشيء، ومنه قيل للتميمة والرُّقْيَةِ عُوذة، والعياذ بالكسر والمعاذ والمعاذة والتعوّذ والاستعاذة كلّها بمعنى العوذ

وفي التنزيل العزيز: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ) النحل: 98 معناه إذا أردت قراءةَ القُرآنِ فقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم."

1

علي بن محمد بن حبيب الماوردي، أبو الحسن، ت: 145 هـ، له كتاب أدب الدنيا والدين، الأحكام السلطانية. ينظر:. ينظر: الذهبي، محمد بن احمد بن عثمان، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، ط 3 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ - 1985 م) ج 18، ص 64 - 68

ينظر: الماوردي، علي بن محمد بن محمد الحاوي الكبير تحقيق. الشيخ علي محمد معوض – الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، ط 1 بيروت - لبنان، دار الكتب العلمية، 1419 هـ - ???? م) ج 17، ص 198.

21