المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر، جمعا وترتيبا ودراسة المدهوشي، خالد بن حمد بن ناصر

المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر

الجزء ١ · صفحة ٣٢

المطلب الثالث: مخارج الحروف:

قال المؤلف نقلا عن السيوطي 1: "الصحيح عند القراء وقدماء النحاة كالخليل 2 أن مخارج

الحروف سبعة عشر مخرجا، وقال كثير من الفريقين: ستة عشر، فأسقطوا مخرج الحروف الجوفية وهي حروف المد واللين وجعلوا مخرج الألف من أقصى الحلق والواو من مخرج المتحركة، وكذا

الياء.

وقال قوم: أربعة عشر، فأسقطوا النون واللام والراء وجعلوها من مخرج واحد.

قال ابن الحاجب وكل ذلك تقريب، وإلا فلكل حرف مخرج على حدة.

قال القراء واختبار مخرج الحرف محققا أن تلفظ بهمز الوصل، وتأتي بالحرف بعده

ساكنا أو مشددا وهو أبين، ملاحظا فيه صفات ذلك الحرف:

المخرج الأول – الجوف: للألف والواو والياء الساكنين بعد حركة تجانسهما.

1

عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جلال الدين ت: 911 هـ، له كتاب: الإتقان في علوم القرآن، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، تدريب الراوي. ينظر: السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، الإتقان في علوم القرآن، تحقيق. شعيب الأرنؤوط، ط 1 (دمشق - سوريا، 1429 هـ - 2008 م)،، ج 1، ص 13.

الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، أبو عبد الرحمن، الإمام صاحب العربية، ومنشئ علم العروض، كان رأساً في لسان العرب ديناً ورعاً قانعاً متواضعاً كبير الشأن، يقال إنه دعا الله أن يرزقه علماً لا يسبق إليه ففتح له بالعروض، وله كتاب العين في اللغة، ولد سنة مئة، ومات سنة خمس وسبعين ومائة ينظر الذهبي، سير أعلام النبلاء،. ج 7، ص 429 - 430.

مرجع

سابق

أبو عمر عثمان بن عمر، ابن الحاجب، ت: 647 له كتاب الشافية الكافية، وغيرها. ينظر: المرجع نفسه، ج 23، ص 264 - 268.

22