المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر، جمعا وترتيبا ودراسة المدهوشي، خالد بن حمد بن ناصر

المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر

الجزء ١ · صفحة ٤٧

قال: واختلف العلماء في القراءة بذلك، والأكثر على المنع، لأنها لم تتواتر، وإن

ثبتت بالنقل فهي منسوخة بالعَرْضَة الأخيرة أو بإجماع الصحابة على المصحف العثماني.

ومثال ما نقله غير ثقة كثير مما في كتب الشواذ مما غالب إسناده ضعيف، وكالقراءة

2

المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة التي جمعها أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي ونقلها أبو

3

القاسم الهذلي؛ ومنها: «إنما يخشى الله من عباده العلماء» برفع الله ونصب العلماء وقد كتب

الدارقطني وجماعة بأن هذا الكتاب موضوع لا أصل له.

ومثال ما نقله ثقة ولا وجه له في العربية قليل لا يكاد يوجد، وجعل بعضهم منه رواية

خارجة عن نافع: «معائش» بالهمز

قال: وبقي قسم رابع مردود أيضاً؛ وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل ألبتة، فهذا

رده أحق ومنعه

أشد ومرتكبه مرتكب لعظيم من الكبائر، وقد ذكر جواز ذلك عن أبي بكر

بن مقسم، وعقد له بسبب ذلك مجلس، وأجمعوا على منعه، ومن ثم امتنعت القراءة بالقياس

المطلق الذي لا أصل له يرجع إليه، ولا ركن يعتمد في الأداء عليه

النعمان بن ثابت التيمي، أبو حنيفة، ت: 150. ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج 6، ص 390 -

.404

محمد بن جعفر بن عبد الكريم الخزاعي، أبو الفضل، ت 408. ينظر: الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، ج 6، ص 71. يوسف بن علي بن جبارة البسكري، أبو القاسم، ت: 465 هـ. ينظر: المرجع نفسه، ج 8، ص 242.

37